أهم قطع أثرية لا تفوّت مشاهدتها في المتحف المصري بالتحرير
تعرف على أبرز 10 قطع أثرية داخل المتحف المصري بالتحرير، من بردية كتاب الموتى وتمثال زوسر إلى القناع الذهبي والتابوت الفضي للملك بسوسنس الأول.
رغم افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم نحو 100 ألف قطعة أثرية نادرة، تظل القاهرة تحتضن واحدًا من أهم المتاحف الأثرية في العالم، وهو المتحف المصري بالتحرير، الذي لا تقل مقتنياته أهمية وقيمة تاريخية. ويُعد مبنى المتحف نفسه تحفة معمارية وأثرية فريدة، إلى جانب آلاف الكنوز التي يضمها.
وجهة لعشاق الحضارة المصرية القديمة
ويستقبل المتحف زواره يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 4 مساءً، حيث يمكنهم مشاهدة مجموعة من أبرز القطع الأثرية التي توثق مراحل مختلفة من تاريخ مصر القديمة، وتكشف جوانب متنوعة من الحياة الدينية والسياسية والفنية عبر آلاف السنين.
برديات وتماثيل تروي تاريخ الملوك
من أبرز المعروضات بردية كتاب الموتى لأحمس، التي تُعد من أطول وأهم البرديات المكتوبة بالخط الهيراطيقي، إلى جانب تمثال الملك زوسر بالحجم الطبيعي، والذي يجسد مؤسس أول هرم في التاريخ. كما تضم القاعات صلاية نعرمر الشهيرة التي توثق حدث توحيد مصر العليا والسفلى في بداية عصر الأسرات.
قطع نادرة من الذهب والفضة
ويحتفظ المتحف بالقناع الجنائزي الذهبي للملك بسوسنس الأول، المصنوع من الذهب الخالص والمطعّم بالأحجار الكريمة، بالإضافة إلى التابوت الفضي النادر للملك نفسه، والذي يُعد من أندر القطع الأثرية المكتشفة في مصر نظرًا لكونه مصنوعًا بالكامل تقريبًا من الفضة.
شواهد على الحياة الملكية في مصر القديمة
كما تضم مقتنيات المتحف لوحة أخناتون ونفرتيتي الشهيرة التي تُظهر العائلة الملكية أثناء التعبد للإله آتون، فضلًا عن التمثال الضخم للملك أمنحتب الثالث وزوجته الملكة تي، والذي يُعد أكبر قطعة أثرية معروضة داخل المتحف.
روائع فنية خالدة
ومن بين أبرز الأعمال الفنية أيضًا تمثالا الأمير رع حتب وزوجته نفرت، اللذان يُعتبران من أجمل نماذج النحت المصري القديم، إلى جانب التابوت الآدمي للسيدة ديريبو، الذي يعكس المكانة الدينية والاجتماعية الرفيعة للمرأة في تلك الفترة.

