التاكسي الذاتي في أمريكا.. تجربة غير معتادة تدهش ياسمين عبدالعزيز وأحمد سعد.. والجمهور: عايزينه في مصر
وثقت ياسمين عبدالعزيز وأحمد سعد تجربتهما داخل تاكسي بدون سائق في أمريكا، في فيديوهات لاقت تفاعلاً واسعًا، وسط انبهار بتقنية السيارات ذاتية القيادة ومطالبات بتطبيقها في مصر.
شارك كل من الفنانة ياسمين عبدالعزيز والفنان أحمد سعد متابعيهما لحظات من تجربتهما لسيارات الأجرة ذاتية القيادة، خلال تواجدهما في الولايات المتحدة الأمريكية، في مشاهد لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت الفيديوهات سيارة تتحرك بالكامل من دون وجود سائق.
ياسمين عبدالعزيز: «عشنا وشوفنا عربية بتمشي من غير سواق»
ونشرت ياسمين عبدالعزيز مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، ظهرت خلاله وهي توثق التجربة، معبرة عن دهشتها من التقنية الحديثة التي تعتمد عليها السيارة في الحركة والتوقف والالتزام بالإشارات المرورية.
وقالت ياسمين في الفيديو: «تكنولوجيا.. عشنا وشوفنا يا ولاد عربية بتمشي من غير سواق، عايزين منها في مصر، واو بجد، شايفين بيلف لوحده إزاي ويقف مع الإشارة»، في تعليق عكس انبهارها بالتطور الذي وصلت إليه وسائل النقل الذكية في الولايات المتحدة.
أحمد سعد يضيف لمسته الكوميدية داخل التاكسي الذكي
من جانبه، نشر الفنان أحمد سعد مقطعاً مصوراً عبر حسابه على «إنستجرام»، ظهر فيه أثناء استقلاله التاكسي بدون سائق، إلا أنه تعامل مع الموقف بطابع كوميدي، إذ واصل الحديث وكأن هناك سائقاً يجلس بجواره، رغم خلو المقعد الأمامي من أي شخص.
وعلق أحمد سعد على الفيديو قائلاً: «التاكسي بدون سائق في أمريكا، لكن الواحد مش قادر يبطل العادة دي»، في إشارة ساخرة إلى الاعتياد على الحديث مع السائق خلال الرحلات اليومية.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
وأثارت المقاطع التي نشرها النجمان تفاعلاً لافتاً بين الجمهور، حيث انقسمت التعليقات بين الإشادة بالتطور التكنولوجي الذي وصلت إليه صناعة السيارات ووسائل النقل الذكية، وبين مطالبات بإدخال هذه التقنيات إلى مصر خلال السنوات المقبلة، خاصة مع الاهتمام المتزايد عالمياً بتطوير وسائل النقل الحديثة وتقليل الاعتماد على العنصر البشري في القيادة.
كيف تعمل سيارات التاكسي بدون سائق في أمريكا؟
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت سيارات الأجرة ذاتية القيادة، أو ما يعرف بـ Robotaxis، من مجرد تجارب تقنية إلى خدمات تشغيلية متاحة بالفعل في عدد من المدن الأمريكية الكبرى، إذ يستطيع المستخدم طلب سيارة عبر تطبيق على الهاتف المحمول، لتصل إليه سيارة تقوده إلى وجهته من دون وجود سائق بشري خلف المقود.
أبرز الشركات المشغلة للتاكسي الذاتي
تتصدر شركة Waymo المشهد في هذا المجال، وهي شركة تابعة لـ Alphabet، المالكة لمحرك البحث Google، وتعد حالياً الأكثر انتشاراً في تشغيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة داخل الولايات المتحدة، مع اعتمادها على أسطول من سيارات Jaguar I-PACE الكهربائية.
كما تنشط أيضاً شركة Cruise التابعة لـ جنرال موتورز، والتي عادت تدريجياً إلى تشغيل خدماتها بعد فترة من مراجعة أنظمة السلامة وتحديث البرمجيات.
وفي السياق نفسه، تبرز شركة Zoox التابعة لـ أمازون، والتي طورت نموذجاً مختلفاً من السيارات ذاتية القيادة، إذ صممت مركبة كهربائية بالكامل من دون عجلة قيادة أو دواسات، مع تصميم داخلي يسمح للركاب بالجلوس في مواجهة بعضهم البعض.
المدن الأمريكية التي تتوفر بها الخدمة
تنتشر خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في عدد من المدن الأمريكية، خصوصاً في الولايات التي تتبنى تشريعات أكثر مرونة تجاه التقنيات الحديثة. وتأتي سان فرانسيسكو في مقدمة المدن التي تشهد نشاطاً كبيراً لهذه الخدمة، إلى جانب فينيكس التي كانت من أوائل المدن التي شهدت إطلاق الخدمة بشكل تجاري.
كما توسعت الخدمة لتشمل لوس أنجلوس، إضافة إلى أوستن بولاية تكساس، والتي أصبحت بدورها ساحة مهمة لاختبارات التشغيل التجاري لعدد من الشركات العاملة في القطاع.
خطوات استخدام التاكسي ذاتي القيادة
تعتمد تجربة استخدام سيارات الأجرة الذاتية على خطوات مشابهة لتطبيقات النقل التقليدية، حيث يقوم الراكب أولاً بتحميل التطبيق الخاص بالشركة المشغلة، ثم يحدد موقع الانطلاق والوجهة المطلوبة، مع ظهور تكلفة الرحلة بشكل مسبق.
وعند وصول السيارة، لا تُفتح الأبواب تلقائياً إلا بعد أن يقوم المستخدم بإلغاء القفل من خلال التطبيق على هاتفه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخصوصية والأمان. وبعد الصعود إلى السيارة، يبدأ الراكب الرحلة عبر شاشة داخلية، لتتولى المركبة القيادة بالكامل باستخدام الكاميرات والحساسات وتقنيات الرادار والليدار.
مزايا التاكسي الذكي.. وتحدياته على أرض الواقع
تقدم هذه السيارات عدداً من المزايا، في مقدمتها توفير مستوى أعلى من الخصوصية للركاب، والالتزام الدقيق بقواعد المرور، فضلاً عن تقليل الانبعاثات الكربونية بفضل اعتماد أغلب الأساطيل على السيارات الكهربائية.
ورغم ذلك، لا تزال هذه التقنية تواجه تحديات تتعلق بقدرتها على التعامل مع المواقف المفاجئة في الشوارع المزدحمة، إلى جانب استمرار بعض القيود التنظيمية والقانونية في عدد من الولايات الأمريكية، قبل منحها تراخيص تشغيل كاملة على نطاق واسع.

